البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
أجابوا بقولهم ﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ ترددوا فيما لبثوا قاله ابن عباس.
وقيل : أريد بقوله ﴿فِى الارض﴾ في جوف التراب أمواتاً وهذا قول جمهور المتأولين.
قال ابن عطية : وهذا هو الأصوب من حيث أنكروا البعث، وكانوا قولهم أنهم لا يقومون من التراب قيل لهم لما قاموا ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾
﴿فَاسْأَلِ العادين﴾ خطاب للذي سألهم.
قال مجاهد :﴿العادين﴾ الملائكة أي هم الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصون عليهم ساعاتهم.
وقال قتادة : أهل الحساب، والظاهر أنهم من يتصف بهذه الصفة ملائكة أو غيرهم لأن النائم والميت لا يعد فيتقدر له الزمان.
وقال الزمخشري : والمعنى لا نعرف من عدد تلك السنين إلاّ أنا نستقله ونحسبه يوماً أو بعض يوم لما نحن فيه من العذاب، وما فينا أن يعدكم بفي فسئل من فيه أن يعد ومن يقدر أن يلقي إليه فكره انتهى.
وقرأ الحسن والكسائي في رواية ﴿العادين﴾ بتخفيف الدال أي الظلمة فإنهم يقولون كما تقول.
قال ابن خالويه : ولغة أخرى العاديين يعني بياء مشددة جمع عادي يعني للقدماء.
وقال الزمخشري : وقرىء العاديين أي القدماء المعمرين فإنهم يستقصرونها فيكف بمن دونهم.
وقيل : أريد بقوله ﴿فِى الارض﴾ في جوف التراب أمواتاً وهذا قول جمهور المتأولين.
قال ابن عطية : وهذا هو الأصوب من حيث أنكروا البعث، وكانوا قولهم أنهم لا يقومون من التراب قيل لهم لما قاموا ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ﴾
﴿فَاسْأَلِ العادين﴾ خطاب للذي سألهم.
قال مجاهد :﴿العادين﴾ الملائكة أي هم الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصون عليهم ساعاتهم.
وقال قتادة : أهل الحساب، والظاهر أنهم من يتصف بهذه الصفة ملائكة أو غيرهم لأن النائم والميت لا يعد فيتقدر له الزمان.
وقال الزمخشري : والمعنى لا نعرف من عدد تلك السنين إلاّ أنا نستقله ونحسبه يوماً أو بعض يوم لما نحن فيه من العذاب، وما فينا أن يعدكم بفي فسئل من فيه أن يعد ومن يقدر أن يلقي إليه فكره انتهى.
وقرأ الحسن والكسائي في رواية ﴿العادين﴾ بتخفيف الدال أي الظلمة فإنهم يقولون كما تقول.
قال ابن خالويه : ولغة أخرى العاديين يعني بياء مشددة جمع عادي يعني للقدماء.
وقال الزمخشري : وقرىء العاديين أي القدماء المعمرين فإنهم يستقصرونها فيكف بمن دونهم.