زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فاحتقر القوم ما لبثوا لما عاينوا من الأهوال والعذاب فقالوا :﴿لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ قال الفراء : والمعنى : لا ندري كم لبثنا.
وفي المراد بالعادين قولان :
أحدهما : الملائكة، قاله مجاهد.
والثاني : الحساب، قاله قتادة. وقرأ الحسن، والزهري، وأبو عمران الجوني، وابن يعمر :" العادين " بتخفيف الدال.
وفي المراد بالعادين قولان :
أحدهما : الملائكة، قاله مجاهد.
والثاني : الحساب، قاله قتادة. وقرأ الحسن، والزهري، وأبو عمران الجوني، وابن يعمر :" العادين " بتخفيف الدال.