تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾ وذلك لتصاغر الدنيا عندهم ﴿فاسأل العادين( ١١٣ )﴾ قال قتادة : يعني : الحساب الذين كانوا يحسبون آجالنا(١) مثل قوله :﴿إنما نعد لهم عدا﴾(٢) وهي آجالهم.
١ رواه الطبري (٩/٢٥٢)، (٢٥٦٩٧) (٢٥٦٩٨)..
٢ سورة مريم (آية٨٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى