لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الحقُّ - بنعوت جلاله - متوحِّدٌ، وفي عِزِّ آزاله وعلوِّ أوصافه متفرِّدٌ، فذاتُه حقٌّ، وصفاته حقٌّ، وقولُه صِدْقٌ، ولا يتوجَّه لمخلوق عليه حقٌ، وما يفعلهم من إحسان بعباده فليس شيء منها بمستحق.
﴿لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ العَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ : ما تَجَمَّلَ بالعرشِ، ولكن تَعَزَّزَ العرشُ بأنَّهُ أضافه إلى نَفْسِه إضافة خصوصية.
والكريمُ الحَسْنُ، والكرمُ نَفْيُ الدناءة.
﴿لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ العَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ : ما تَجَمَّلَ بالعرشِ، ولكن تَعَزَّزَ العرشُ بأنَّهُ أضافه إلى نَفْسِه إضافة خصوصية.
والكريمُ الحَسْنُ، والكرمُ نَفْيُ الدناءة.