التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :( فتعالى الله الملك الحق ) تقدس الله وتعظم أن يخلق شيئا عبثا وسدىً ؛ فإنه الإله الملك الحق المنزه عن العبث والباطل. أو تنزه وتعالى عما يصفه به المشركون بأن له شركاء وأندادا ( لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) ما من إله سوى الله وحده. وما من معبود تنبغي له العبادة والطاعة والامتثال غيره سبحانه. فهو الإله الواحد، مالك الخلق الهائل، وهو العرش، ووصف العرش بالكريم ؛ لاستواء الله عليه. أو لما يتنزل منه من خير ورحمة(١).
١ - فتح القدير جـ٣ ص ٥٥١ وتفسير الطبري جـ ١٧ ص ٤٩، ٥٠ وتفسير القرطبي جـ ١٢ ص ١٥٦..