أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فتعالى الله الملك الحق﴾ الذي يحق له الملك مطلقا فإن من عداه مملوك بالذات مالك بالعرض من وجه دون وجه وفي حال دون حال. ﴿لا إله إلا هو﴾ فإن ما عداه عبيد له. ﴿رب العرش الكريم﴾ الذي يحيط بالأجرام وينزل منه محكمات الأقضية والأحكام، ولذلك وصفه بالكرم أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين. وقرئ بالرفع على أنه صفة الرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى