التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم نزه- سبحانه - ذاته عن أن يكون قد خلقهم عبثا فقال :{ فَتَعَالَى الله الملك الحق.
أى : فتعاظم وتقدس عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله، الله الملك الحق، فهو - عز وجل - منزه عن أن يخلق الناس بدون حكمة أو غرض صحيح.
﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ فإن كل ما عداه مخلقو له، وهو - سبحانه - ﴿رَبُّ العرش الكريم﴾.
أى : فتعاظم وتقدس عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله، الله الملك الحق، فهو - عز وجل - منزه عن أن يخلق الناس بدون حكمة أو غرض صحيح.
﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ فإن كل ما عداه مخلقو له، وهو - سبحانه - ﴿رَبُّ العرش الكريم﴾.