بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فتعالى الله الملك الحق﴾، يقول : ارتفع وتعظم من أن يكون خلق شيئاً عبثاً، وإنما خلق لأمر كائن. ثم وحد نفسه، فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش الكريم﴾، يعني : السرير الحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى