بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فتعالى الله الملك الحق﴾، يقول : ارتفع وتعظم من أن يكون خلق شيئاً عبثاً، وإنما خلق لأمر كائن. ثم وحد نفسه، فقال :﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش الكريم﴾، يعني : السرير الحسن.
تفسير الآية ١١٦ من سورة المؤمنون من كتاب بحر العلوم