تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ) قال أهل اللغة : السلالة صفوة الماء المسلول من الصلب، وقوله :( من طين ) الطين ها هنا هو آدم، وعليه الأكثرون، والمراد من الإنسان ولده، ومنهم من قال : المراد من الإنسان هو آدم. وقوله :( من سلالة ) أي : سل من كل تربة، وقال الكلبي : السلالة ها هنا هو الطين الذي إذا قبض عليه الإنسان خرج الماء من جانبي يده، وعن مجاهد قال : هو منى بني آدم. قال الشاعر :
وهل هند إلا مهرة عربية[ سليلة ] أفراس تجللها بغل
فإن نتجت مهرا [ فلله درهاوإن ولدت بغلا فجاء به البغل ] (١)
١ - في "الأصل، وك": فلله درها وإن بقراف فمن قبل الفحل، والتصويب من المحاسن والأضداد للجاحظ (١/٨٤)، والأغاني (١٨١٢٩)، ولسان العرب: مادة سلل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى