مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلاَلةٍ مِنْ طِينٍ﴾ مجازها الولد والنطفة قالت بنت النعمان بن بشير الأنصارية :
وهل كنتُ إلاّ مُهرةً عربيّةسُلالة أَفراسٍ تجلّلها بَغْلُ
فإن نُتِجتُ مُهراً كريماً فبالحريوإنْ يك إقرافٌ فمِن قِبل الفَحْل
تقول لزوجها روح بن زنباع الجذامي.
ويقال : سليلة وقال :
يقذفن في أسلائها بالسلايلِ ***
وقال حسان :
فجاءت به غضب الأديم غَضَنفراًسلالة فرْج كان غير حَصينِ
ويقال لبن غضنفر أي خائر غليظ والأسد سمي غضنفر لكثافته وعظم هامته وأذنيه، وا لغضنفر الغليظ من اللبن ومن كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى