صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة...﴾ في هذه الآية وما بعدها إلى آية ٢٢ أربعة أنواع من الأدلة على قدرته تعالى على البعث : الأول – تقلب الإنسان في أطوار تسعة. والثاني – خلق السموات السبع. والثالث – إنزال الماء الذي به الحياة بقدر. والرابع – خلق الأنعام ومنافعها للإنسان.
والسلالة : ما سل من الشيء واستخرج منه. يقال : سللت الشيء من الشيء، استخرجته منه فانسل.
﴿من طين﴾ متعلق ب " سلالة " بمعنى مسلولة منه. و " من " في الموضعين ابتدائية. والمراد : أن نوع الإنسان خلق مما ذكر ؛ باعتبار خلق أصله منه وهو آدم عليه السلام ؛ فيكون كل إنسان مخلوقا من ذلك خلقا إجماليا في ضمن خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى