الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ﴾ يعني ابن آدم ﴿مِن سُلاَلَةٍ مِّن طِينٍ﴾ أي من صفوة ماء آدم الذي هو من الطين ومنيّه والعرب تسمّي نطفة الشيء وولده سليله وسلالته لأنّهما مسلولان منه. قال الشاعر :
حملت به عَضب الأديم غضنفراًسلالة فرج كان غير حصين
وقال آخر :
وهل كنت إلاّ مهرة عربيةسليلة أفراس تجلّلها بغل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى