التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد الحديث عن صفات المؤمنين المفلحين، انتقلت السورة إلى الحديث عن أطوار خلق الإنسان، وأطوار نموه، ونهاية حياته، وبعثه للحساب يوم القيامة، - فقال - تعالى - :﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا...﴾.
المراد بالإنسان هنا : آدم - عليه السلام -.
والسلالة : اسم لما سُلَّ من الشىء واستُخرج منه. تقول : سللت الشعرة من العجين، إذا استخرجتها منه. يقال : الولد سلالة أبيه. أى كأنه انسل من ظهر أبيه.
والمعنى : ولقد خلقنا أباكم آدم من جزء مستخرج من الطين.
والتعبير بسلالة يشعر بالقلة، إذ لفظ الفعالة يدل على ذلك، كقلامة الظفر، ونحاتة الحجر، وهى ما يتساقط عند النحت.
و " من " فى الموضعين : ابتدائية إلا أن الأولى متعلقة " بخلقنا " والثانية متعلقة بسلالة بمعنى مسلولة من الطين.
المراد بالإنسان هنا : آدم - عليه السلام -.
والسلالة : اسم لما سُلَّ من الشىء واستُخرج منه. تقول : سللت الشعرة من العجين، إذا استخرجتها منه. يقال : الولد سلالة أبيه. أى كأنه انسل من ظهر أبيه.
والمعنى : ولقد خلقنا أباكم آدم من جزء مستخرج من الطين.
والتعبير بسلالة يشعر بالقلة، إذ لفظ الفعالة يدل على ذلك، كقلامة الظفر، ونحاتة الحجر، وهى ما يتساقط عند النحت.
و " من " فى الموضعين : ابتدائية إلا أن الأولى متعلقة " بخلقنا " والثانية متعلقة بسلالة بمعنى مسلولة من الطين.