محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أشار تعالى إلى مبدأ خلقه الإنسان وتقليبه في أطوار شتى، حتى نما كاملا، وإلى ما خلقه من عالم السماء والأرض، وسخره لمنافعه، ليشكر مولاه ويعبده.
كما أمره وهداه، بقوله سبحانه :
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ أي ابتدأنا خلقه ﴿مِن سُلَالَةٍ﴾ أي خلاصة ﴿مِّن طِينٍ﴾ أي تراب خلط بماء فصار نباتا فأكله إنسان فصار دما
كما أمره وهداه، بقوله سبحانه :
﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ﴾ أي ابتدأنا خلقه ﴿مِن سُلَالَةٍ﴾ أي خلاصة ﴿مِّن طِينٍ﴾ أي تراب خلط بماء فصار نباتا فأكله إنسان فصار دما