أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سبع طرائق﴾ : أي سبع سماوات كل سماء يقال لها طريقة لأن بعضها مطروق فوق بعض.

المعنى :


ما زال السياق في ذكر نعمه تعالى على الإنسان لعل هذا الإنسان يذكر فيشكر فقال تعالى :﴿ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق﴾ أي سماوات سماء فوق سماء أي طريقة فوق طريقة وطبقاً فوق طبق وقوله تعالى :﴿وما كنا عن الخلق غافلين﴾ أي ولم نكن غافلين عن خلقنا وبذلك انتظم الكون

الهداية

من الهداية :


- لبيان قدرة الله تعالى وعظمته في خلق السماوات طرائق وعدم غفلته عن سائر خلقه فسار كل شيء لما خلق له فثبت الكون وانتظمت الحياة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى