تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وأنزلنا من السماء ماء بقدر ) في الخبر :«أن الله تعالى أنزل أربعة أنهار من الجنة : سيحان، وجيحان، ودجلة، والفرات »(١).
وروي أنه أنزل خمسة أنهار من عين في الجنة، وذكر مع الأربعة التي ذكرناها نيل مصر، وفي هذا الخبر أن الله أودعها الجبال ثم أجراها لمنفعة العباد، وفي هذا الخبر أيضا :«أنه إذا كان خروج يأجوج ومأجوج رفع الله القرآن والكعبة والركن والمقام وتابوت موسى والأنهار الخمسة فلا يبقى شيء من خير الدنيا والآخرة فهو قوله تعالى :
( وإنا على ذهاب به لقادرون ) » (٢).
وروي أنه أنزل خمسة أنهار من عين في الجنة، وذكر مع الأربعة التي ذكرناها نيل مصر، وفي هذا الخبر أن الله أودعها الجبال ثم أجراها لمنفعة العباد، وفي هذا الخبر أيضا :«أنه إذا كان خروج يأجوج ومأجوج رفع الله القرآن والكعبة والركن والمقام وتابوت موسى والأنهار الخمسة فلا يبقى شيء من خير الدنيا والآخرة فهو قوله تعالى :
( وإنا على ذهاب به لقادرون ) » (٢).
١ - تقدم تخريجه..
٢ - رواه ابن حبان في المجروحين (٣/٣٢-٣٣)، وابن عدي في الكامل (٦/٣١٥)، وقال: غير محفوظ بل هو منكر المتن، والخطيب في تاريخه (١/٥٧-٥٨) من حديث مسلمة بن علي، عن مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا بطوله..
٢ - رواه ابن حبان في المجروحين (٣/٣٢-٣٣)، وابن عدي في الكامل (٦/٣١٥)، وقال: غير محفوظ بل هو منكر المتن، والخطيب في تاريخه (١/٥٧-٥٨) من حديث مسلمة بن علي، عن مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا بطوله..