السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿وعليها﴾ أي : الأنعام الصالحة للحمل وهي الإبل والبقر، وقيل : المراد الإبل خاصة ؛ لأنها هي المحمول عليها في العادة وقرنها بالفلك التي هي السفن في قوله تعالى :﴿وعلى الفلك تحملون﴾ لأنها سفائن البر، فكما يحمل على الفلك في البحر فيحمل على هذه في البر قال ذو الرمة في المعنى :
سفينة بر تحت خدي زمامها ***
قال الزمخشري : يريد صيدحه أي : ناقته ؛ لأنّ اسمها كان صيدح قال :
رأيت الناس ينتجعون غيثاًفقلت لصيدح انتجعي بلالا
يريد بلال بن أبي بردة الأشعري والي الكوفة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى