أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعليها﴾ وعلى الأنعام فإن منها ما يحمل عليه كالإبل والبقر، وقيل المراد الإبل لأنها هي المحمول عليها عندهم والمناسب للفلك فإنها سفائن البر قال ذو الرمة :*** سفينة بر تحت خدي زمامها***
فيكون الضمير فيه كالضمير في ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾. ﴿وعلى الفلك تحملون﴾ في البر والبحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى