البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ثم ذكر ما تكاد تختص به بعض الأنعام وهو الحمل عليها وقرنها بالفلك لأنها سفائن البر كما أن ﴿الفلك﴾ سفائن البحر.
قال ذو الرمة :
سفينة بر تحت خدي زمامهايريد صيدح ناقته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى