فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
وكذلك ذكر الركوب عليها لما فيه من المنفعة العظيمة فقال :﴿وَعَلَيْهَا﴾ أي وعلى الأنعام فإن أريد بها الإبل والبقر والغنم فالمراد وعلى بعض الأنعام وهو الإبل خاصة، وإن أريد بها الإبل خاصة فالمعنى واضح، ثم لما كانت الأنعام غالب ما يكون الركوب عليها في البر ضم إليها ما يكون الركوب عليه في البحر فقال :
﴿وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ تتميما للنعمة وتكميلا للمنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى