مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَقَالَ الملؤا الذين كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ﴾ أي أشرافهم لعوامهم ﴿مَا هذا إِلاَّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ﴾ يأكل ويشرب ﴿يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ﴾ أي يطلب الفضل عليكم ويترأس ﴿وَلَوْ شَاء الله﴾ إرسال رسول ﴿لأَنزَلَ ملائكة﴾ لأرسل ملائكة ﴿مَّا سَمِعْنَا بهذا﴾ أي بإرسال بشر رسولاً أو بما يأمرنا به من التوحيد وسب آلهتنا والعجب منهم أنهم رضوا بالألوهية للحجر ولم يرضوا بالنبوة للبشر { في ءَابائنا الأوَّلين *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى