البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فقال الملأ﴾ أي كبراء الناس وعظماؤهم، وهم الذين هم أعصى الناس وأبعدهم لقبول الخير.
﴿ما هذا إلاّ بشر مثلكم﴾ أي مساويكم في البشرية.
﴿فأنى تؤفكون﴾ اختصاص بالرسالة.
﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾ أي يطلب الفضل عليكم ويرأسكم كقوله :﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ هذا يدل على أنهم كانوا مقرين بالملائكة وهذه شنشنة قريش ودأبها في استبعاد إرسال الله البشر، والإشارة في هذا تحتمل أن تكون لنوح عليه السلام، وأن تكون إلى ما كلمهم به من الأمر بعبادة الله ورفض أصنامهم، وأن يكون إلى ما أتى به من أنه رسول الله وهو بشر، وأعجب بضلال هؤلاء استبعدوا رسالة البشر واعتقدوا إلهية الحجر.
وقولهم ﴿ما سمعنا بهذا﴾ الظاهر أنهم كانوا مباهتين وإلاّ فنبوّة إدريس وآدم لم تكن المدة بينها وبينهم متطاولة بحيث تنسى فدافعوا الحق بما أمكنهم دفاعه. ولهذا قالوا ﴿إن هو إلاّ رجل به جنة﴾ ومعلوم عندهم أنه ليس بمجنون
وقولهم ﴿ما سمعنا بهذا﴾ الظاهر أنهم كانوا مباهتين وإلاّ فنبوّة إدريس وآدم لم تكن المدة بينها وبينهم متطاولة بحيث تنسى فدافعوا الحق بما أمكنهم دفاعه. ولهذا قالوا ﴿إن هو إلاّ رجل به جنة﴾ ومعلوم عندهم أنه ليس بمجنون
﴿ما هذا إلاّ بشر مثلكم﴾ أي مساويكم في البشرية.
﴿فأنى تؤفكون﴾ اختصاص بالرسالة.
﴿يريد أن يتفضل عليكم﴾ أي يطلب الفضل عليكم ويرأسكم كقوله :﴿وتكون لكما الكبرياء في الأرض﴾ ﴿ولو شاء الله لأنزل ملائكة﴾ هذا يدل على أنهم كانوا مقرين بالملائكة وهذه شنشنة قريش ودأبها في استبعاد إرسال الله البشر، والإشارة في هذا تحتمل أن تكون لنوح عليه السلام، وأن تكون إلى ما كلمهم به من الأمر بعبادة الله ورفض أصنامهم، وأن يكون إلى ما أتى به من أنه رسول الله وهو بشر، وأعجب بضلال هؤلاء استبعدوا رسالة البشر واعتقدوا إلهية الحجر.
وقولهم ﴿ما سمعنا بهذا﴾ الظاهر أنهم كانوا مباهتين وإلاّ فنبوّة إدريس وآدم لم تكن المدة بينها وبينهم متطاولة بحيث تنسى فدافعوا الحق بما أمكنهم دفاعه. ولهذا قالوا ﴿إن هو إلاّ رجل به جنة﴾ ومعلوم عندهم أنه ليس بمجنون
وقولهم ﴿ما سمعنا بهذا﴾ الظاهر أنهم كانوا مباهتين وإلاّ فنبوّة إدريس وآدم لم تكن المدة بينها وبينهم متطاولة بحيث تنسى فدافعوا الحق بما أمكنهم دفاعه. ولهذا قالوا ﴿إن هو إلاّ رجل به جنة﴾ ومعلوم عندهم أنه ليس بمجنون