التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ما هذا إلا بشر﴾ استبعدوا أن تكون النبوة لبشر ؛ فيا عجبا منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر.
﴿يريد أن يتفضل﴾ أي : يطلب الفضل والرياسة عليكم.
﴿ما سمعنا بهذا﴾ أي : بمثل ما دعاهم إليه من عبادة الله أو بمثل الكلام الذي قيل : لهم، وهذا يدل على أنه كان قبل نوح بفترة طويلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى