النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿مَا سَمِعْنَا بِهذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ما سمعنا بمثل دعوته.
والثاني : ما سمعنا بمثله بشراً أتى برسالة من ربه.
وفي آبائهم الأولين وجهان :
أحدهما : أنه الأب الأدنى، لأنه أقرب، فصار هو الأول.
والثاني : أنه الأب الأبعد لأنه أوّل أبٍ وَلدَك.
أحدهما : ما سمعنا بمثل دعوته.
والثاني : ما سمعنا بمثله بشراً أتى برسالة من ربه.
وفي آبائهم الأولين وجهان :
أحدهما : أنه الأب الأدنى، لأنه أقرب، فصار هو الأول.
والثاني : أنه الأب الأبعد لأنه أوّل أبٍ وَلدَك.