البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿إنْ هو﴾ أي : ما هو ﴿إلا رجل به جِنَّةٌ﴾ أي جنون، أو جن يخبلونه، ولذلك يقول ما يقول :﴿فتربصوا به حتى حين﴾ أي : انتظروا واصبروا إلى زمان حتى ينجلي أمره، فإن أفاق من جنونه، وإلا قتلتموه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : تقدمت إشارة هذه القصة مراراً بتكررها، وفيها تسلية لمن أوذي من الأولياء بقول قبيح أو فعل ذميم. وقال القشيري في قوله :﴿وقل رب أنزلني منزلاً مباركاً﴾ : الإنزال المبارك : أن تكون بالله ولله على شهود الله، من غير غفلة عن الله، ولا مخالفة لأمر الله. هـ.