الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ألا تراهم : كيف جننوه وقد علموا أنه أرجح الناس عقلاً وأوزنهم قولاً. والجِنة : الجنون أو الجنّ، أي : به جنّ يخبلونه ﴿حتى حِينٍ﴾ أي احتملوه واصبروا عليه إلى زمان، حتى ينجلي أمره عن عاقبة، فإن أفاق من جنونه وإلا قتلتموه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى