فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي حالة جنون لا يدري ما يقول، وهي الشبهة الرابعة ﴿فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ﴾ أي انتظروا به حتى يستبين أمره بأن يفيق من جنونه فيترك هذه الدعوى أو حتى يموت فتستريحوا منه، وهي الشبهة الخامسة ولم يتعرض لردها لظهور فسادها.
قال الفراء : ليس يريد بالحين هنا وقتا بعينه، إنما هو كقولهم : دعه إلى يوم ما، فلما سمع عليه السلام كلامهم وعرف تماديهم على الكفر وإصرارهم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى