تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿إن هو إلا رجل به جنة﴾ قد عرفوا أنه ليس به جنون ( ولكن أرادوا التلبيس والتمويه على قومهم حين(١)خالفهم في جميع أمورهم، وعادى الرؤساء منهم والقادة، ويقولون : ما يفعل هذا إلا لجنون )(٢) فيه وآفة أصابته في عقله، وإلا عرفوا هم في أنفسهم، أعني القادة، أنه ليس بمجنون، ولكن أرادوا التمويه على قومهم، ثم قالوا :﴿فتربصوا به حتى حين﴾لسنا ندري ما أرادوا بالحين : أرادوا الموت أو وقت ارتفاع ما قالوا فيه من الجنون أو أرادوا وقتا آخر.
١ في م: حيث..
٢ من م ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى