الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
إن نوحاً عليه السلام دعا على قومه حين يَئِسَ منهم، وإنْ كان دعاؤُهُ في هذه الآية ليس بِنَصٍّ وإنَّما هو ظاهر من قوله :﴿بِمَا كَذَّبُونِ﴾.
فهذا يقتضي طلبَ العقوبة، وأَمَّا النصرة بمجردها فكانت تكون بردِّهم إلى الإيمان.
فهذا يقتضي طلبَ العقوبة، وأَمَّا النصرة بمجردها فكانت تكون بردِّهم إلى الإيمان.