الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
في نصرته إهلاكهم، فكأنه قال : أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي، أو انصرني بدل ما كذبوني، كما تقول : هذا بذاك، أي بدل ذاك ومكانه. والمعنى : أبدلني من غمّ تكذيبهم، سلوة النصرة عليهم، أو انصرني بإنجاز ما وعدتهم من العذاب، وهو ما كذبوه فيه حين قال لهم :﴿إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: ٥٩]، [الشعراء: ١٣٥]، [الأحقاف: ٢١].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى