المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم إن نوحاً عليه السلام دعا على قومه حين يئس منهم وإن كان دعاؤه في هذه الآية ليس بنص وإنما هو ظاهر من قوله ﴿بما كذبون﴾ فهذا يقتضي طلبه العقوبة وأما النصرة بمجردها فكانت تكون بردهم إلى الإيمان، وقرأ أبو جعفر وابن محيصن «ربُّ انصرني » برفع الباء وكذلك «ربُّ احكم »(١) وشبهه.
١ من الآية (١١٢) من سورة (الأنبياء)..