تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك ) أي : استقررت وجلست، وقد يكون الاستواء بمعنى الارتفاع، قال الخليل : دخلنا على أبي ربيعة الأعرابي، ( فقال لنا : استووا ) (١) أي : ارتفعوا. وقوله :( فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) أي : الكافرين، وفي بعض الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال :«مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها سلم، ومن لم يركبها ( هلك ) (٢) »(٣).
١ - في "ك": فقال: استووا لنا..
٢ - في "ك": ندم..
٣ - روى من حديث أبي ذر، وابن عباس، وابن الزبير، وأبي سعيد، وأنس، وأبي الطفيل جمعيهم مرفوعاً بنحوه، ورواه بعضهم مطولا وبعضهم مختصراً.
أ- حديث أبي ذر: رواه الفسوي في المعرفة (١/٥٣٨)، والطبراني في الكبير (٣/٤٥-٤٦ رقم ٢٦٣٦، ٢٦٣٧)، وفي الأوسط (٦/٣٣٢ رقم ٣٧٩٣، ٣٧٩٤، ٣٧٩٥)، وفي الصغير (١/٢٤٠ رقم ٣٩١)، والبزار (٢/٣٣٣-٣٣٤ رقم ١٩٦٦ – مختصر الزوائد)، وابن عدي في الكامل (٢/٣٠٦، ٤/١٩٨)، والحاكم في المستدرك (٢/٣٤٣)، (٣/١٥٠-١٥١) وصححه، وتعقبه الذهبي بأن في إسناده مفضل، وهو واه، وأبو الشيخ في الأمثال (٣٣٣)، والقضاعي في الشهاب (٢/٢٧٣-٢٧٤ رقم ١٣٤٣، ١٣٤٤، ١٣٤٥). وقال الهيثمي في المجمع (٩/١٧١): في إسناد البزار الحسن بن أبي جعفر، وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر، وهما متروكان، واستنكره الذهبي في الميزان في ترجمة مفضل بن صالح (٤/١٦٧).
ب- حديث ابن عباس: رواه الطبراني في الكبير (٣/٤٦ رقم ٢٦٣٨)، (١٢/٣٤ رقم ١٢٣٨٨)، والبزار (٢/٣٣٤ رقم ١٩٦٧- المختصر)، وابن عدي (٢/٣٠٦)، وأبو نعيم في الحلية (٤/٣٠٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/٢٧٣ رقم ١٣٤٢). وقال البزار: لا نعلم رواه إلا الحسن – يعني ابن أبي جعفر – وليس بالقوي، وكان من العباد. وقال الهيثمي في المجمع (٩/١٧١): رواه البزار والطبراني، وفيه الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك.
ج- حديث ابن الزبير: رواه البزار (٢/٣٣٣ رقم ١٩٦٥)، وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه ابن لهيعة، وهو لين.
د- حديث أبي سعيد الخدري: رواه الطبراني في الأوسط (٦/٣٣٣-٣٣٤ رقم ٣٧٩٦- مجمع البحرين)، وفي الصغير (٢/٨٤-٨٥ رقم ٨٢٥)، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم.
هـ- حديث أنس: رواه الخطيب في تاريخه من طريق أبان بن أبي عياش عنه (١٢/٩١).
و- حديث أبي الطفيل: رواه الدولابي في الكنى (١/٧٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى