التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ارشد الله - تعالى - نبيه نوحاً إلى ما يقوله بعد أن يستقر فى السفينة فقال - سبحانه - :﴿فَإِذَا استويت أَنتَ وَمَن مَّعَكَ﴾ من أهلك وأتباعك المؤمنين ﴿عَلَى الفلك﴾.
أى : السفينة التى علمناك عن طريق وحينا كيفية صنعها بإحكام وإتقان ﴿فَقُلِ﴾ يا نوح على سبيل الشكر لنا، والتقدير لذاتنا ﴿الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا﴾ بفضله وكرمه ﴿مِنَ القوم الظالمين﴾ الذين استحبوا العمى على الهدى، وآثروا الضلالة على الهداية، وتطاولوا على نبيهم الذى جاء لسعادتهم.
أى : السفينة التى علمناك عن طريق وحينا كيفية صنعها بإحكام وإتقان ﴿فَقُلِ﴾ يا نوح على سبيل الشكر لنا، والتقدير لذاتنا ﴿الحمد للَّهِ الذي نَجَّانَا﴾ بفضله وكرمه ﴿مِنَ القوم الظالمين﴾ الذين استحبوا العمى على الهدى، وآثروا الضلالة على الهداية، وتطاولوا على نبيهم الذى جاء لسعادتهم.