مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ وبكسر التاء : يزيد، ورُوي عنه بالكسر والتنويم فيهما، والكسائي يقف بالهاء وغيره بالتاء وهو اسم للفعل واقع موقع بعد فاعلها مضمر أي بعد التصديق أو الوقوع ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ من العذاب، أو فاعلها ﴿ما توعدون﴾ واللام زائدة أي بعد ما توعدون من البعث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى