زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
ويزيدون في استعبادهم أو إنكارهم أنهم مخرجون من دفائن القبور إلى ظاهر الوجود، وكل ذلك من سيطرة المادة. ويؤكدون ذلك فيقولون :
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ( ٣٦ )﴾.
﴿هيهات﴾ يقول النحويون : إنها اسم فعل ماض بمعنى بعد، وقد أكدوا البعد بالتوكيد اللفظي بتكرار الكلمة، كما أكد الاستبعاد باللام في قوله تعالى :﴿لما توعدون﴾ فكأن مضمون الكلام البعد المؤكد لما توعدون، أي الذي توعدونه من بعث ونشور وعقاب وحساب، كاللام في قوله تعالى :﴿هيت لك... ( ٢٣ )﴾ [ يوسف ] أي النداء لك أو لإغرائك.
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ( ٣٦ )﴾.
﴿هيهات﴾ يقول النحويون : إنها اسم فعل ماض بمعنى بعد، وقد أكدوا البعد بالتوكيد اللفظي بتكرار الكلمة، كما أكد الاستبعاد باللام في قوله تعالى :﴿لما توعدون﴾ فكأن مضمون الكلام البعد المؤكد لما توعدون، أي الذي توعدونه من بعث ونشور وعقاب وحساب، كاللام في قوله تعالى :﴿هيت لك... ( ٢٣ )﴾ [ يوسف ] أي النداء لك أو لإغرائك.