أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿هيهات هيهات﴾ بعد التصديق أو الصحة. ﴿لما توعدون﴾ أو بعدما توعدون، واللام للبيان كما في ﴿هيت لك﴾ كأنهم لما صوتوا بكلمة الاستعباد قيل : فما له هذا الاستعباد ؟ قالوا :﴿لما توعدون﴾. وقيل ﴿هيهات﴾ بمعنى البعد، وهو مبتدأ خبره ﴿لما توعدون﴾، وقرىء بالفتح منونا للتكبير، وباللضم منونا على أنه جمع هيهة وغير منون تشبيها بقبل وبالكسر على الوجهين، وبالسكون على لفظ الوقف وبإبدال التاء هاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى