مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم لم يقتصروا على هذا القدر حتى قرنوا به الاستبعاد العظيم وهو قولهم ﴿هيهات هيهات لما توعدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى