إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾ تكريرٌ لتأكيد البُعدِ أي بُعدِ الوقوع أو الصِّحةِ. ﴿لِمَا تُوعَدُونَ﴾ وقيل : اللامُ لبيان المستبعَدِ ما هو كما في ﴿هَيْتَ لَكَ﴾ كأنَّهم لما صوَّتوا بكلمةِ الاستبعادِ قيل : لِمَ هذا الاستبعادُ ؟ فقيل : لما تُوعدون. وقيل : هيهاتَ بمعنى البُعدِ وهو مبتدأٌ خبرُه لما تُوعدون. وقرئ بالفتحِ مُنوَّناً للتَّنكيرِ، وبالضَّمِّ منوَّناً على أنَّه جمعُ هَيْهةٍ، وغيرَ منوَّن تشبيهاً بقبلُ، وبالكسرِ على الوجهينِ، وبالسُّكون على لفظِ الوقفِ، وإبدالِ التَّاء هاءً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى