زهرة التفاسير — أبو زهرة
عن الكتاب
أجابه ربه بأن نصره قريب فقال له :
﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ( ٤٠ )﴾.
﴿عما﴾هنا لتأكيد القول، ولبيان القلة الزمنية التي تكون حتى ينزل عليهم عذاب الله الساحق الماحق، أي عن قليل من الزمن متجاوزين عنه أي تاركين له أي قلة في غيهم يرتعون ﴿لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ على كفرهم وعلى عنادهم، وصدهم عن سبيل الله بعد مقاومتهم للحق. وقد تأكد نزول العذاب بهم بمؤكدات، فأكد أولا ب "ما" المؤكدة، وثانيا بالقسم، وثالثا لام القسم، ورابعا نون التوكيد الثقيلة،
﴿قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ ( ٤٠ )﴾.
﴿عما﴾هنا لتأكيد القول، ولبيان القلة الزمنية التي تكون حتى ينزل عليهم عذاب الله الساحق الماحق، أي عن قليل من الزمن متجاوزين عنه أي تاركين له أي قلة في غيهم يرتعون ﴿لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ﴾ على كفرهم وعلى عنادهم، وصدهم عن سبيل الله بعد مقاومتهم للحق. وقد تأكد نزول العذاب بهم بمؤكدات، فأكد أولا ب "ما" المؤكدة، وثانيا بالقسم، وثالثا لام القسم، ورابعا نون التوكيد الثقيلة،