بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿بِمَا كَذَّبُونِ * قَالَ﴾ الله تعالى :﴿عَمَّا قَلِيلٍ﴾، يعني : عن قريب. وما صلة، كقوله ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ الله لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ القلب لاَنْفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فاعف عَنْهُمْ واستغفر لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الامر فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله إِنَّ الله يُحِبُّ المتوكلين﴾ [آل عمران: ١٥٩]. ﴿لَّيُصْبِحُنَّ نادمين﴾، يعني : ليصيرن نادمين، فأخبر الله تعالى عن معاملة الذين كانوا من قبل مع أنبيائهم وسوء جزائهم وأذاهم لأنبيائهم، ليصبر النبي ﷺ على أذى قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى