نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿إلى فرعون وملأه﴾ أي وقومه.
ولما كان الأطراف لا يخالفون الأشراف، عدهم عدماً، ومن الواضح أن التقدير : أن اعبدوا الله، ما لكم من إله غيره، وأشار بقوله :﴿فاستكبروا﴾ إلى أنهم أوجدوا الكبر عن الاتباع فيما دعوا إليه عقب الإبلاغ من غير تأمل ولا تثبت وطلبوا أن لا يكونوا تحت أمر من دعاهم، وأشار بالكون إلى فساد جبلتهم فقال :﴿وكانوا قوماً﴾ أي أقوياء ﴿عالين﴾ على جميع من يناويهم من أمثالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى