كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾؛ ظاهرُ المعنى. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا﴾؛ أي تكبَّرُوا عنِ الإيْمانِ بالله وعبادتهِ.
﴿وَكَانُواْ قَوْماً عَالِينَ﴾، أي وكانوا قوماً قاهرينَ للناسِ بالبَغْيِ والتَّطاوُلِ عليهم كما قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي ٱلأَرْضِ ﴾[القصص: ٤]، وقال مقاتلُ: (مَعْنَى قَوْلِهِ ﴿عَالِينَ﴾ أيْ مُتَكَبرِيْنَ عَنْ تَوْحِيْدِ اللهِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى