البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والبشر يطلق على المفرد والجمع كقوله ﴿فأما ترينّ من البشر أحداً﴾ ولما أطلق على الواحد جازت تثنيته فلذلك جاء ﴿لبشرين﴾ ومثل يوصف به المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث ولا يؤنث، وقد يطابق تثنية وجمعاً و ﴿قومهما﴾ أي بنو إسرائيل ﴿لنا عابدون﴾ أي خاضعون متذللون، أو لأنه كان يدّعي الإلهية فادّعى الناس العبادة، وإن طاعتهم له عبادة على الحقيقة.
وقال أبو عبيد : العرب تسمي كل من دان للملك عابداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى