الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
البشر يكون واحداً وجمعاً :﴿بَشَراً سَوِيّاً﴾ [مريم: ١٧]، ﴿لِبَشَرَيْنِ﴾، ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البشر﴾ [مريم: ٢٦] و«مثل » و«غير » يوصف بهما : الاثنان، والجمع، والمذكر، والمؤنث :﴿إِنَّكُمْ إِذاً مّثْلُهُمْ﴾ [النساء: ١٤٠]، ﴿وَمِنَ الأرض مِثْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ١٢] ويقال أيضاً : هما مثلاه، وهم أمثاله :﴿إِنَّ الذين تَدْعُونَ مِن دُونِ الله عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ [الأعراف: ١٩٤]. ﴿وَقَوْمُهُمَا﴾ يعني بني إسرائيل، كأنهم يعبدوننا خضوعاً وتذللاً. أو لأنه كان يدعي الإلهية فادعى للناس العبادة، وأن طاعتهم له عبادة على الحقيقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى