التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فكذبوهما فكانوا من المهلكين﴾ كذبوا موسى و هارون فيما جاءا به من عند الله، وأعرضوا عنهما جاحدين مستكبرين فأهلكهم الله بالغرق ؛ إذ غشيهم من فظاعة التغريق ما غشيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى