التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - سوء عاقبة فرعون وملئه فقال :﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُواْ مِنَ المهلكين﴾.
أى : فكذب فرعون وأتباعه موسى وهارون - عليهما السلام - فيما جاءوا به من عند ربهما - عز وجل - فكانت نتيجة هذا التكذيب أن أغرقنا فرعون ومن معه جميعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى