كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَقَالُوۤاْ أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا﴾؛ أي ليسَ لَهم فضلٌ علينا.
﴿وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ﴾؛ يعني بَنِي إسرائيلَ لنا مطيعونَ.
﴿فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ﴾؛ بتكذِيبهما. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾؛ يعني التوراةَ.
﴿لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾؛ لكي يهتَدُوا به من الضَّلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى