التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ما أعطاه لموسى بعد هلاك فرعون وقومه فقال :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى الكتاب لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾.
والضمير فى قوله - تعالى - ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعود إلى قوم موسى من بنى إسرائيل. لأنه من المعروف أن التوراة أنزلت على موسى بعد هلاك فرعون وملئه...
أى : ولقد آتينا موسى - بفضلنا وكرمنا - الكتاب المشتمل على الهداية والإرشاد، وهو التوراة، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أى : بنى إسرائيل ﴿يَهْتَدُونَ﴾ إلى الصراط المستقيم، بسبب اتباعهم لتعاليمه، وتمسكهم بأحكامه. فالترجى فى قوله ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ إنما هو بالنسبة لهم.
وقريب من هذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾
والضمير فى قوله - تعالى - ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يعود إلى قوم موسى من بنى إسرائيل. لأنه من المعروف أن التوراة أنزلت على موسى بعد هلاك فرعون وملئه...
أى : ولقد آتينا موسى - بفضلنا وكرمنا - الكتاب المشتمل على الهداية والإرشاد، وهو التوراة، ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أى : بنى إسرائيل ﴿يَهْتَدُونَ﴾ إلى الصراط المستقيم، بسبب اتباعهم لتعاليمه، وتمسكهم بأحكامه. فالترجى فى قوله ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ إنما هو بالنسبة لهم.
وقريب من هذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾