البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿موسى الكتاب﴾ أي قوم موسى و ﴿الكتاب﴾ التوراة، ولذلك عاد الضمير على ذلك المحذوف في قوله ﴿لعلهم﴾ ولا يصح عود هذا الضمير في ﴿لعلهم﴾ على فرعون وقومه لأن ﴿الكتاب﴾ لم يؤته موسى إلا بعد هلاك فرعون لقوله :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ ﴿لعلهم﴾ ترج بالنسبة إليهم ﴿لعلهم يهتدون﴾ لشرائعها ومواعظها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى