فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم حكى سبحانه ما جرى على قوم موسى بعد إهلاك عدوهم فقال :
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ يعني التوراة، وخص موسى بالذكر لأن التوراة أنزلت عليه في الطور، وكان هرون خليفته في قومه ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أي لعل قوم موسى ﴿يَهْتَدُونَ﴾ بها إلى الحق ويعملون بما فيها من الشرائع، فجعل سبحانه إيتاء موسى إياها إيتاء لقومه، لأنها وإن كانت منزلة على موسى فهي لإرشاد قومه. وقيل المعنى آتينا قوم موسى الكتاب.
وقيل ضمير ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يرجع إلى فرعون وملته، وهو وهم، لأن موسى لم يؤت التوراة إلا بعد هلاك فرعون وقومه، كما قال سبحانه :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾،
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ يعني التوراة، وخص موسى بالذكر لأن التوراة أنزلت عليه في الطور، وكان هرون خليفته في قومه ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أي لعل قوم موسى ﴿يَهْتَدُونَ﴾ بها إلى الحق ويعملون بما فيها من الشرائع، فجعل سبحانه إيتاء موسى إياها إيتاء لقومه، لأنها وإن كانت منزلة على موسى فهي لإرشاد قومه. وقيل المعنى آتينا قوم موسى الكتاب.
وقيل ضمير ﴿لَعَلَّهُمْ﴾ يرجع إلى فرعون وملته، وهو وهم، لأن موسى لم يؤت التوراة إلا بعد هلاك فرعون وقومه، كما قال سبحانه :﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾،